السيد ابن طاووس

236

إقبال الأعمال ( ط . ق )

كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ دعاء آخر في اليوم التاسع والعشرين من شهر رمضان من مجموعة مولانا زين العابدين ع يَا مُكَوِّرَ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ وَمُكَوِّرَ النَّهَارِ عَلَى اللَّيْلِ يَا عَالِمُ يَا خَبِيرُ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنَا مِنَ السَّمَاءِ رَحْمَتَكَ وَأَنْ تَقْبَلَ صَوْمَنَا وَصَلَاتَنَا وَقِيَامَنَا وَعِبَادَتَنَا وَشُكْرَنَا وَاجْعَلْنَا لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنَ الْمُتَّقِينَ وَاغْفِرْ لَنَا كَمَا غَفَرْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَارْحَمْنَا كَمَا رَحِمْتَ الْمُحْسِنِينَ وَأَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ يَا مَنِ الْعَسِيرُ عَلَيْهِ يَسِيرٌ يَسِّرْ لَنَا قَضَاءَ حَوَائِجِنَا وَاسْتَجِبْ لَنَا دُعَاءَنَا يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَأَعْطِنَا مَا سَأَلْنَاكَ يَا مُعْطِيَ السَّائِلِينَ وَارْزُقْنَا يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ فَإِنَّكَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَالِمِينَ وَخُشُوعَ الْعَابِدِينَ وَعِبَادَةَ الْمُخْلِصِينَ وَإِخْلَاصَ الْخَاشِعِينَ وَيَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ وَتَوَكُّلَ الْفَائِزِينَ وَفَوْزَ الْمُكْرَمِينَ وَتَفَكُّرَ الذَّاكِرِينَ وَذِكْرَ الْمُخْبِتِينَ وَإِخْبَاتَ الْمُسْتَقِيمِينَ وَاسْتِقَامَةَ الْمُهْتَدِينَ وَهُدَى الْمُسْلِمِينَ وَإِسْلَامَ الْمُؤْمِنِينَ وَاجْعَلْ ذَلِكَ خَالِصاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْخَيْرِ كُلِّهِ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَعِنْدَكَ [ الْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ وَعِنْدَكَ ] وَخَابَ مَنْ كَانَ دُعَاؤُهُ لِغَيْرِكَ وَكُلُّ خَيْرٍ نِيلَ أَوْ أُصِيبَ فَمِنْ خَيْرِ فَضْلِكَ إِلَهِي وَسَيِّدِي فَأَعْطِنِي مِنْ فَضْلِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ غُفْرَانَ خَطِيئَتِي وَسَتْرَ عَوْرَتِي وَإِقَالَةَ عَثْرَتِي وَتَحْقِيقَ رَجَائِي وَبُلُوغَ أَمَلِي فَإِنَّكَ ثِقَتِي وَعُدَّتِي وَأَنْتَ حَسْبِي وَكَفَى وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَدِينِي وَمَالِي وَوَلَدِي وَكُلَّ ضَيْعَةٍ هِيَ لِي وَإِخْوَانِي فِيكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَسْتَحْفِظُكَ ذَلِكَ كُلَّهُ فَإِنَّهُ لَا يَضِيعُ ضَيْعَةٌ عَلَيَّ وَأَنْتَ حَافِظٌ بَلْ أَنْتَ خَيْرٌ حافِظاً وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَكَفَى بِكَ صَاحِباً اللَّهُمَّ اذْكُرْنِي وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى بِخَيْرٍ وَأَوْجِبْ لِي وَلَهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ أَفْضَلَ مَا أَوْجَبْتَ لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً وَأَجْزِهِمَا عَنِّي خَيْراً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَعَرِّفْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا بِخَيْرٍ وَاخْتِمْ لَنَا بِخَيْرٍ وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ